الثبات ما طرق حسابه وما العوامل المؤثرة فيه؟

الثبات وهو جزء من الصدق في البحث العلمي، وذلك لأن الصدق يتضمن الثبات ، والثبات في مفهومه العام هو أن يعطي الاختبار الذي يقوم به الباحث النتائج ذاتها في حال تمت إعادته على نفس المجموعة وفي نفس الظروف في وقت لاحق .

منشور من طرف: admin الفئة: أدوات الدراسة, التحكيم العلمي العلامات: , , , تعليقات: تعليق واحد

الثبات ما طرق حسابه وما العوامل المؤثرة فيه؟

الثبات وهو جزء من الصدق في البحث العلمي، وذلك لأن الصدق يتضمن الثبات ، والثبات في مفهومه العام هو أن يعطي الاختبار الذي يقوم به الباحث النتائج ذاتها في حال تمت إعادته على نفس المجموعة وفي نفس الظروف في وقت لاحق .

ويرتبط الصدق بالثبات ارتباطا وثيقا، كما توجد هناك عوامل تؤثر فيه ، وطرق مختلفة يستطيع الباحث من خلالها حساب الثبات ، وفي رحاب هذا المقال سوف نقوم بالحديث عن هذه المواضيع بشكل مفصل.

العلاقة بين الصدق والثبات

1-   الثبات جزء من الصدق ومظهر من مظاهره .

2-   الصدق أشمل وأعم من الثبات .

3-   ليس كل اختبار ثابت يعني أنه صادق بشكل مؤكد .

4-   كل اختبار صادق هو ثابت بالضرورة .

طرق حساب الثبات

يوجد هناك طرق متعددة لقياس الثبات في البحث العلمي ومن هذه الطرق :

1-   طريقة الصور المتكافئة :

1- تعد هذه الطريقة من الطرق التي تلائم الاختبار التحصيلي .

2- يتم تكوين صورتين متكافئتين من اختبار واحد، بشرط أن يتوفر في هاتين الصورتين نفس مواصفات الاختبار الذي نود قياس ثباته.

3- يجب أن تتم صياغة الأسئلة بنفس درجة الصعوبة، وبنفس عدد الأسئلة .

4-   يجب أن تتوافق الصورتان بالمظاهر العامة نفسها.

2-   طريقة إعادة الاختبار :

1- في هذه الطريقة تتم إعادة تطبيق الاختبار على ذات المجموعة بعد مدة محددة .

2- بعد ذلك يتم حساب معامل الارتباط الذي حققه أفراد المجموعة في المرة الأولى وفي المرة الثانية .

3- ويدعى معامل الارتباط المستخرج بعامل الاستقرار ، وهذا ما يعني أن نتائج الاختبار كانت ثابتة خلال تطبيق الاختبارين .

4- يجب أن يتم حساب الوقت الذي تنجز فيه عينة الدراسة الاختبار، وذلك لأن عوامل النمو قد تلعب دورا في ذلك .

5- ما يعيب هذه الطريقة أن علامات الأفراد تكون أعلى من المرة الأولى ، وذلك نظرا لعوامل النمو العقلي ، وتذكر الإجابة .

6-   يحتاج تطبيق هذه الطريقة لوقت طويل ،وجهد كبير.

3-   التجزئة النصفية :

1- يتم خلال هذه الطريقة تجزئة الاختبار إلى نصفين وإيجاد معامل الارتباط بينهما.

2- يحصل كل فرد في عينة الدراسة على درجة في كل قسم من قسمي الاختبار،  وتكون الفترة الزمنية بينهما معدومة .

3-   لتقسيم الاختبار عدة طرق منها :

أ‌-      القسمة النصفية .

ب‌- التقسيم الجزيئي .

ت‌- التقسيم الفردي والزوجي .

لطلب خدمة المساعدة في إعداد أدوات الدراسة , تواصل معنا عبر📞 واتس آب: http://Wa.me/966561194368

العوامل المؤثرة في ثبات الاختبار

1- طول الاختبار : يلعب ازدياد عدد أسئلة الاختبار دورا كبيرا في ثباته ،فكلما ازدادت عدد فقرات الاختبار ارتفعت نسبة ثباته .

2- زمن الاختبار: يزداد ثبات الاختبار كلما ازداد زمنه إلى أن يصل إلى الحد المناسب ،وفي حال ازداد السبب عن الحد المناسب يقل ثبات الاختبار.

3- صياغة الأسئلة : كلما ازداد وضوح الأسئلة و كانت موضوعية كلما ازداد ثبات الاختبار والعكس صحيح .

4- أسئلة الاختبار: يجب أن يتم حذف الأسئلة السهلة والصعبة، وذلك نظرا لتأثيرها على موضوعية الاختبار .

5- حالة الفرد : تؤثر حالة الفرد النفسية والصحية على علامة الاختبار ، فعلامة الإنسان السليم قد تختلف علامة الإنسان المريض .

6- ظروف الاختبار : تلعب ظروف الاختبار المختلفة دورا في قياس ثباته .

7- التخمين : إن وجود أسئلة تفسح للطالب بالتخمين تؤثر على ثبات الاختبار .

8- تباين العينة وتجانسها : ينقص ثبات الاختبار عندما ينقص  التباين، ويزداد 

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مفيدة وضحنا من خلالها الثبات ومفهومه وطرق حسابه والعوامل المؤثرة فيه ، لتتضح الصورة بشكل كامل لكم حول هذا الموضوع .

لطلب الخدمة والإستفسار يرجى التواصل معنا عبر :

 http://Wa.me/966561194368

شارك هذا المنشور